24 Eylül 2026 Perşembe

Bir Suudi Yayınında Mezhepler

 Bir Suudi Yayınında Mezhepler




  • دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين: الخوارج والشيعة
  •   أحمد محمد أحمد جلي
  •  
  •  الناشر: مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية
  •  سنة النشر: 1408 - 1988
  • https://archive.org/details/1_20200130_20200130_1521/

المحتويات

el-Muhteviyât / İçindekiler

---

تقديم الطبعة الثانية ٥

İkinci Baskı Takdimi 5

مقدمة الطبعة الثانية ٩

İkinci Baskı Mukaddimesi 9

تقديم الطبعة الأولى ١١

Birinci Baskı Takdimi 11

مقدمة الطبعة الأولى ١٣

Birinci Baskı Mukaddimesi 13

---

الفصل الأول:

Birinci Fasıl:

الخلاف حول الإمامة وأثره في ظهور الفرق ٢١

İmâmet Etrafındaki İhtilaf ve Fırkaların Ortaya Çıkışındaki Etkisi 21

تمهيد ٢١

Giriş 21

أدوار الخلاف بشأن الخلافة ٢٦

Hilâfet Meselesindeki İhtilafın Safhaları 26

الفتنة الكبرى ومقتل الخليفة عثمان ٣٠

Büyük Fitne ve Halife Osman'ın Katli 30

أسباب الفتنة ٤١

Fitnenin Sebepleri 41

أثر الفتنة في ظهور الفرق ٤٥

Fitnenin Fırkaların Ortaya Çıkışındaki Etkisi 45

---

الفصل الثاني:

İkinci Fasıl:

الخوارج: نشأتهم، مبادئهم، أهم فرقهم ٥١

Havâric: Ortaya Çıkışları, Temel Görüşleri, Önemli Fırkaları 51

نشأة الخوارج ٥١

Havâric'in Ortaya Çıkışı 51

المبادئ العامة للخوارج ٦١

Havâric'in Genel İlkeleri 61

فرق الخوارج ٦٥

Havâric'in Fırkaları 65

المحكمة الأولى ٦٦

Muhakkime-i Ûlâ 66

الأزارقة ٦٦

Ezârika 66

النجدات ٧٠

Necadât 70

الصفرية ٧٢

Sufriyye 72

الإباضية ٧٤

İbâziyye 74

أصل الإباضية ٧٤

İbâziyye'nin Kökeni 74

مسند الربيع بن حبيب ٧٨

Rebî' b. Habîb'in Müsned'i 78

---

الإباضية والخوارج ٨١

İbâziyye ve Havâric 81

بداية حركة الإباضية وانتشارها ٩٠

İbâziyye Hareketinin Başlangıcı ve Yayılışı 90

مذهب الإباضية في العقائد والأحكام ٩٢

İbâziyye'nin İtikad ve Ahkâm Mezhebi 92

عقائد الإباضية ٩٢

İbâziyye'nin Akideleri 92

فقه الإباضية ٩٩

İbâziyye Fıkhı 99

ظاهرة الخروج في هذا العصر ١٠٨

Bu Asırdaki Hurûc (İsyan) Olgusu 108

تكفير المجتمع ١٠٩

Toplumun Tekfiri 109

جماعة التكفير والهجرة ١١٠

Tekfir ve Hicret Cemaati 110

مبادئ جماعة التكفير والهجرة وأصولهم ١١١

Tekfir ve Hicret Cemaati'nin İlkeleri ve Usûlleri 111

الحد الأدنى من الإسلام ١١٢

İslam'ın Asgari Sınırı 112

قاعدة التبين ١١٦

Tebeyyün Kaidesi 116

قاعدة تعارض الفرائض ١١٩

Ferâizin Teâruzu Kaidesi 119

تكفيرهم مرتكبي الكبائر ١٢٢

Büyük Günah İşleyenleri Tekfir Etmeleri 122

زعمهم أنهم جماعة آخر الزمان ١٢٩

Kendilerinin Âhir Zaman Cemaati Olduğu İddiaları 129

دعواهم أن زعيمهم هو المهدي المنتظر ١٣١

Liderlerinin Beklenen Mehdî Olduğu İddiaları 131

وقت ظهور جماعة آخر الزمان وكيفية قيام دولتهم ١٣١

Âhir Zaman Cemaati'nin Çıkış Vakti ve Devletlerinin Kuruluş Keyfiyeti 131

زعمهم تميز جماعتهم ١٣٣

Cemaatlerinin Temayüz Ettiği İddiaları 133

دعوتهم إلى الأمية ومحاربة التعليم ١٣٤

Ümmîliğe Davetleri ve Eğitime Karşı Savaşları 134

دعوتهم إلى اعتزال المجتمع ١٣٧

Toplumdan İnzivaya Davetleri 137

أخطاؤهم في المنهج ١٣٩

Menhepteki Hataları 139

١ - أقوالهم في فهم الكتاب والسنة ١٣٩

1 - Kitap ve Sünnet'i Anlama Konusundaki Görüşleri 139

٢ - ردهم للإجماع ١٤٣

2 - İcmâı Reddetmeleri 143

٣ - طعنهم في الصحابة وردهم لأقوالهم ١٤٤

3 - Sahabe'ye Ta'n Etmeleri ve Görüşlerini Reddetmeleri 144

٤ - إلزامهم في التقليد ١٤٦

4 - Taklîd Konusundaki İlzamlı Tutumları 146

---

الفصل الثالث:

Üçüncü Fasıl:

الشيعة: بداية التشيع، غلاة الشيعة ١٥١

Şîa: Teşeyyu'un Başlangıcı, Şîa'nın Gulâtı 151

بداية التشيع ١٥٢

Teşeyyu'un Başlangıcı 152

---

الشيعة الغلاة ١٦٣

Şîa'nın Gulâtı 163

الكيسانية ١٧١

Keysâniyye 171

---

الفصل الرابع:

Dördüncü Fasıl:

الشيعة الإمامية الإثنا عشرية وأهم تعاليمهم ١٧٩

İmâmiyye-i İsnâaşeriyye ve En Önemli Öğretileri 179

تعاليم الشيعة الإمامية الإثنى عشرية ١٨٢

İmâmiyye-i İsnâaşeriyye'nin Öğretileri 182

(أ) معتقد الإمامة وأدلة إثباته ١٨٢

(A) İmâmet İnancı ve İspat Delilleri 182

(ب) تصور الشيعة للإمام ووظيفته ١٩٧

(B) Şîa'nın İmam ve Görevi Tasavvuru 197

عصمة الأئمة ٢٠٣

İmamların İsmeti 203

الرجعة ٢٠٧

Rec'at 207

ولاية الفقيه ٢١١

Velâyet-i Fakîh 211

التقية ٢١٧

Takıyye 217

عقيدة المهدي ٢١٩

Mehdî Akidesi 219

موقف الإمامية الإثنى عشرية من القرآن والسنة والصحابة ٢٢٦

İmâmiyye-i İsnâaşeriyye'nin Kur'an, Sünnet ve Sahabe Karşısındaki Tutumu 226

الشيعة والقرآن ٢٢٦

Şîa ve Kur'an 226

الشيعة والصحابة ٢٣٥

Şîa ve Sahabe 235

الشيعة والسنة ٢٤٠

Şîa ve Sünnet 240

---

الفصل الخامس:

Beşinci Fasıl:

الشيعة الزيدية: نشأتهم، عقائدهم، وأهم فرقهم ٢٤٥

Zeydiyye Şîası: Ortaya Çıkışları, Akideleri ve Önemli Fırkaları 245

نشأة الزيدية ٢٤٥

Zeydiyye'nin Ortaya Çıkışı 245

تعاليم الشيعة الزيدية حول الإمامة ٢٤٨

Zeydiyye Şîası'nın İmâmet Hakkındaki Öğretileri 248

عقائد الزيدية ٢٥٣

Zeydiyye'nin Akideleri 253

١ - الزيدية والمعتزلة ٢٥٣

1 - Zeydiyye ve Mu'tezile 253

٢ - الاتجاه السلفي بين الزيدية ٢٥٧

2 - Zeydiyye Arasındaki Selefî Yöneliş 257

فرق الزيدية ٢٦٠

Zeydiyye'nin Fırkaları 260

الزيدية المعاصرون ٢٦٢

Çağdaş Zeydîler 262

---

الفصل السادس:

Altıncı Fasıl:

الإسماعيلية (الباطنية) أصولهم، عقائدهم، وأهم فرقهم ٢٦٥

İsmâiliyye (Bâtıniyye): Usûlleri, Akideleri ve Önemli Fırkaları 265

أصل الإسماعيلية ٢٦٥

İsmâiliyye'nin Kökeni 265

عقائد الإسماعيلية (الباطنية) ٢٧٢

İsmâiliyye'nin (Bâtıniyye) Akideleri 272

الحركات الإسماعيلية (الباطنية) وأثرها في التاريخ الإسلامي ٢٨٦

İsmâilî (Bâtınî) Hareketler ve İslam Tarihindeki Etkileri 286

الإسماعيلية باليمن ٢٨٦

Yemen'de İsmâiliyye 286

القرامطة ٢٨٨

Karmatîler 288

الفاطميون (العبيديون) ٢٩٢

Fâtımîler (Ubeydîler) 292

١ - الإسماعيلية المستعلية ٢٩٤

1 - İsmâiliyye-i Müsta'liyye 294

(أ) الصليحيون في اليمن ٢٩٤

(A) Yemen'de Salihîler 294

(ب) البهرة ٢٩٧

(B) Behre 297

٢ - الإسماعيلية النزارية ٣٠٠

2 - İsmâiliyye-i Nizâriyye 300

(أ) الحشاشون ٣٠٠

(A) Haşşâşîn 300

(ب) الإسماعيلية الأغاخانية ٣٠٦

(B) İsmâiliyye-i Ağa Hâniyye 306

---

الفصل السابع:

Yedinci Fasıl:

النصيرية (العلويون) أصولهم وعقائدهم وموقفهم من الإسلام ٣١١

Nusayriyye (Alevîler): Usûlleri, Akideleri ve İslam Karşısındaki Tutumları 311

أصل طائفة النصيرية ٣١١

Nusayriyye Taifesinin Kökeni 311

عقائد النصيرية ٣١٤

Nusayriyye'nin Akideleri 314

موقف النصيرية من الشريعة ٣١٩

Nusayriyye'nin Şeriat Karşısındaki Tutumu 319

النصيرية خلال التاريخ ٣٢٣

Tarih Boyunca Nusayriyye 323

النصيرية والشيعة الإمامية ٣٢٥

Nusayriyye ve İmâmiyye Şîası 325

---

الفصل الثامن:

Sekizinci Fasıl:

الدروز: أصولهم وعقائدهم وموقفهم من الإسلام ٣٣٥

Dürzîler: Usûlleri, Akideleri ve İslam Karşısındaki Tutumları 335

أصل طائفة الدروز ٣٣٥

Dürzî Taifesinin Kökeni 335

عقائد الدروز ٣٤١

Dürzîlerin Akideleri 341

تأليه الحاكم بأمر الله ٣٤٣

Hâkim bi-Emrillâh'ın İlahlığının İddiası 343

الحدود الدينية ٣٤٥

Dinî Hudutlar 345

التناسخ ٣٤٦

Tenâsüh 346

موقف الدروز من الشريعة الإسلامية ٣٤٨

Dürzîlerin İslam Şeriatı Karşısındaki Tutumu 348

مجتمع الدروز ٣٥٢

Dürzî Toplumu 352

خاتمة ٣٥٥

Sonuç 355

مراجع الكتاب ٣٥٧

Kitabın Kaynakları 357

فهرس الأعلام ٣٧٩

Şahıs İsimleri Fihristi 379

فهرس الطوائف والفرق والقبائل ٣٨٧

Taifeler, Fırkalar ve Kabileler Fihristi 387

فهرس الأماكن والبلدان ٣٩١

Mekânlar ve Beldeler Fihristi 391


 

 

مُقَدِّمَةُ الطَّبْعَةِ الثَّانِيَةِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْأَمِينِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنِ اهْتَدَى بِهَدْيِهِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَبَعْدُ:

Hamd, âlemlerin Rabbi olan Allah'a mahsustur. Salat ve selam, O'nun güvenilir elçisi olan Resûlü'ne, onun ailesine, ashabına ve din gününe kadar onun hidayetine tabi olanlara olsun. Bundan sonra:

---

فَهَذِهِ هِيَ الطَّبْعَةُ الثَّانِيَةُ مِنْ كِتَابِنَا "دِرَاسَةٌ عَنِ الْفِرَقِ فِي تَارِيخِ الْمُسْلِمِينَ". وَقَدْ نَفَدَتِ الطَّبْعَةُ الْأُولَى مِنَ الْكِتَابِ وَلَمَّا يَمْضِ عَلَى ظُهُورِهِ أَكْثَرُ مِنْ عَامَيْنِ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ أَوَّلًا وَآخِرًا، فَقَدِ اسْتَقْبَلَ الْكِتَابُ حِينَ صُدُورِهِ اسْتِقْبَالًا حَسَنًا، رَغْمَ أَنَّ بَعْضَ الْقُرَّاءِ لَمْ يَرْضَ عَنْهُ كُلَّ الرِّضَاءِ بِدَعْوَى أَنَّهُ كَانَ لَيِّنًا فِي أَحْكَامِهِ عَلَى بَعْضِ الْفِرَقِ، بَيْنَمَا غَضِبَ فَرِيقٌ آخَرُ مِنَ الْقُرَّاءِ ظَنًّا مِنْهُمْ أَنَّ الْكِتَابَ فِيهِ نَوْعٌ مِنَ الْقَسْوَةِ عَلَى الْفِرَقِ الَّتِي يَنْتَمِي إِلَيْهَا هَذَا النَّفَرُ، وَلَيْسَ مِنْ هَدَفِ الْكِتَابِ، بِالطَّبْعِ إِرْضَاءُ فَرِيقٍ أَوْ إِثَارَةُ غَضَبِ فَرِيقٍ آخَرَ، بَلْ إِنَّ الْكِتَابَ يَهْدِفُ فِي الْمَقَامِ الْأَوَّلِ إِلَى الْكَشْفِ عَنِ الْحَقَائِقِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِتَارِيخِ وَعَقَائِدِ الْفِرَقِ الَّتِي تَنَاوَلَهَا.

İşte bu, "Müslümanların Tarihinde Fırkalar Üzerine Bir İnceleme" adlı kitabımızın ikinci baskısıdır. Kitabın birinci baskısı, yayınlanmasının üzerinden iki yıldan fazla geçmeden tükendi. Hamd, öncelikle ve son olarak Allah'a mahsustur. Kitap, yayınlandığında güzel bir şekilde karşılandı; ancak bazı okuyucular, "bazı fırkalar hakkındaki hükümlerinde yumuşak davrandığı" iddiasıyla ondan tam olarak memnun olmadılar. Başka bir okuyucu grubu ise, kitapta "bu grubun mensup olduğu fırkalara karşı bir tür sertlik bulunduğu" zannıyla öfkelendiler. Elbette kitabın amacı ne bir grubu memnun etmek ne de bir başka grubun öfkesini tahrik etmektir. Aksine kitap, öncelikli olarak ele aldığı fırkaların tarihi ve akideleriyle ilgili gerçekleri ortaya koymayı hedeflemektedir.

---

وَحَاوَلْتُ مَا وَسِعَنِي ذَلِكَ أَنْ أَتَّبِعَ فِي الْكِتَابِ أُسْلُوبَ الْمُنَاقَشَةِ الْعِلْمِيَّةِ الْجَادَّةِ وَالْهَادِئَةِ لِتِلْكَ الْعَقَائِدِ حَتَّى يَسْتَبِينَ الْأَمْرُ وَيَتَمَيَّزَ الْحَقُّ عَنِ الْبَاطِلِ.

Kitapta, o akideler hakkında — mesele netleşsin ve hak bâtıldan ayrılsın diye — ciddi ve sakin ilmî tartışma yöntemini gücümün yettiğince takip etmeye çalıştım.

---

وَالْكِتَابُ فِي الْبِدَايَةِ عَمَلٌ بَشَرِيٌّ اعْتَرَاهُ وَيَعْتَرِيهِ مَا يَعْتَرِي أَعْمَالَ الْبَشَرِ مِنْ أَوْجُهِ الْقُصُورِ وَالنَّقْصِ، وَمِنْ ثَمَّ فَإِنِّي فَتَحْتُ الْبَابَ وَأَبْدَيْتُ اسْتِعْدَادِي لِمُنَاقَشَةِ كُلِّ رَأْيٍ مُخَالِفٍ، بَلْ إِنِّي حَثَثْتُ بَعْضَ مَنْ أَعْرِفُ مِنَ الْقُرَّاءِ لِإِبْدَاءِ مُلَاحَظَاتِهِمْ، وَفِعْلًا تَلَقَّيْتُ بَعْضَ الْمُلَاحَظَاتِ عَلَى الْكِتَابِ، وَأَمَدَّنِي بَعْضُ الْمُهْتَمِّينَ بِالْقَضَايَا الَّتِي أَثَارَهَا مِنَ الْمُعْجَبِينَ وَالْمُعَارِضِينَ لِمَا فِيهِ بِبَعْضِ الْآرَاءِ وَالْمُلَاحَظَاتِ الَّتِي اسْتَفَدْتُ مِنْهَا إِلَى حَدٍّ مَا، فَلَهُمْ جَمِيعًا مِنِّي الشُّكْرُ وَالتَّقْدِيرُ.

Kitap başlangıçta, beşerî bir eserdir; ona, beşer eserlerine arız olan kusur ve noksanlık yönleri arız olmuştur ve olmaktadır. Bu nedenle kapıyı açtım ve her muhalif görüşü tartışmaya hazır olduğumu ortaya koydum. Hatta tanıdığım bazı okuyucuları görüşlerini belirtmeye teşvik ettim. Gerçekten de kitap hakkında bazı mülahazalar aldım. Kitabın gündeme getirdiği meselelerle ilgilenen bazı kimseler — hem içindekilerden hoşlananlar hem de karşı çıkanlar — bana bazı görüş ve mülahazalar ilettiler; bunlardan bir ölçüde istifade ettim. Hepsine şükran ve takdirlerimi sunarım.

---

وَقَدْ بَذَلْتُ جُهْدِي مَا وَسِعَنِي الْوَقْتُ فِي تَنْقِيحِ الْكِتَابِ، وَتَهْذِيبِهِ، وَالْإِضَافَةِ إِلَيْهِ، سَيْرًا عَلَى مَا ذَكَرَهُ الْعِمَادُ الْأَصْفَهَانِيُّ حِينَ قَالَ: «إِنِّي رَأَيْتُ أَنَّهُ لَا يَكْتُبُ إِنْسَانٌ كِتَابًا فِي يَوْمِهِ إِلَّا قَالَ فِي غَدِهِ: لَوْ غُيِّرَ هَذَا لَكَانَ أَحْسَنَ، وَلَوْ زِيدَ كَذَا لَكَانَ يُسْتَحْسَنُ، وَلَوْ قُدِّمَ هَذَا لَكَانَ أَفْضَلَ، وَلَوْ تُرِكَ هَذَا لَكَانَ أَجْمَلَ، وَهَذَا مِنْ أَعْظَمِ الْعِبَرِ، وَهُوَ دَلِيلُ اسْتِيلَاءِ النَّقْصِ عَلَى الْبَشَرِ».

Kitabı tashih, tehzib ve ona ilaveler yapma konusunda vaktimin elverdiği ölçüde gayret sarf ettim. Bu, İmâd el-İsfahânî'nin şu sözüne uygun olarak böyledir: "Gördüm ki, bir insan gününde bir kitap yazsa, ertesi gün mutlaka şöyle der: 'Şu değiştirilseydi daha güzel olurdu; şu ekleneydi daha hoş olurdu; şu öne alınsaydı daha faziletli olurdu; şu bırakılsaydı daha güzel olurdu.' Bu, en büyük ibretlerdendir ve noksanlığın insanoğluna hâkimiyetinin delilidir."

---

وَكَانَ نَتِيجَةُ هَذَا كُلِّهِ أَنْ جَاءَتْ هَذِهِ الطَّبْعَةُ وَبِهَا إِضَافَاتٌ لِبَعْضِ الْمَوْضُوعَاتِ الَّتِي لَمْ تُعَالَجْ فِي الطَّبْعَةِ الْأُولَى، وَتَعْدِيلَاتٌ فِي مَادَّةِ الْمَوْضُوعَاتِ الْمُثْبَتَةِ مِنْ قَبْلُ.

Bütün bunların sonucu olarak bu baskı, birinci baskıda ele alınmayan bazı konulara ilaveler ve daha önce tespit edilen konuların maddelerinde değişiklikler ihtiva ederek ortaya çıktı.

---

فَفِي الْفَصْلِ الثَّانِي مَثَلًا، رَتَّبْتُ الْمَادَّةَ الْمَوْجُودَةَ تَرْتِيبًا جَدِيدًا مَعَ التَّوَسُّعِ فِي بَعْضِ الْمَوْضُوعَاتِ، لَا سِيَّمَا فِي مَبْحَثِ الْأَبَاضِيَّةِ، حَيْثُ اسْتَفَدْتُ مِنْ بَعْضِ الْمَصَادِرِ الَّتِي لَمْ أَتَمَكَّنْ مِنَ الِاطِّلَاعِ عَلَيْهَا مِنْ قَبْلُ، كَمَا تَوَسَّعْتُ فِي مَوْضُوعِ ظَاهِرَةِ الْخُرُوجِ فِي هَذَا الْعَصْرِ، وَأَفْرَدْتُ مَبْحَثًا خَاصًّا لِجَمَاعَةِ «التَّكْفِيرِ وَالْهِجْرَةِ»، نَظَرًا لِخُطُورَةِ أَفْكَارِهِمْ، وَتَجَدُّدِ إِثَارَةِ هَذِهِ الْأَفْكَارِ بَيْنَ الْحِينِ وَالْآخَرِ، وَلِظُهُورِ مُؤَلَّفَاتِ أَتْبَاعِ هَذِهِ الْجَمَاعَةِ أَوْ مَنْ كَانُوا يَنْتَمُونَ إِلَيْهَا.

Örneğin ikinci fasılda, mevcut maddeyi yeni bir tertiple düzenledim ve bazı konularda — özellikle İbâziyye bahsinde — genişlettim. Zira daha önce inceleme imkânı bulamadığım bazı kaynaklardan istifade ettim. Yine bu asırdaki hurûc (isyan) olgusu konusunu genişlettim ve "Tekfir ve Hicret" grubu için — fikirlerinin vahameti, bu fikirlerin zaman zaman yeniden tahrik edilmesi ve bu grubun mensuplarının veya ona mensup olanların eserlerinin ortaya çıkması nedeniyle — özel bir bahis ayırdım.

---

وَفِي الْفَصْلِ الثَّالِثِ الْمُتَعَلِّقِ بِعَقَائِدِ الشِّيعَةِ الْإِمَامِيَّةِ الْإِثْنَى عَشْرِيَّةِ، حَاوَلْتُ تَأْصِيلَ بَعْضِ الْقَضَايَا الَّتِي عُولِجَتْ مِنْ قَبْلُ، وَرَبَطْتُ الْفَصْلَ كُلَّهُ بِمَا جَدَّ مِنْ تَطَوُّرَاتٍ فِي أَفْكَارِ بَعْضِ الشِّيعَةِ الْمُعَاصِرِينَ، وَحَاوَلْتُ جَاهِدًا أَنْ يَسُودَ الْحِوَارُ الْهَادِئُ فِي التَّنَاوُلِ عَلَى الْعَاطِفَةِ، سَعْيًا إِلَى تَأْكِيدِ الْهَدَفِ الْأَسَاسِيِّ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ فِي أَنْ يَكُونَ لَبِنَةً فِي مَسِيرَةِ تَوْحِيدِ الْأُمَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ، مَعَ الِالْتِزَامِ التَّامِّ بِقَوَاعِدِ الْمَنْهَجِ الْعِلْمِيِّ وَالتَّقَيُّدِ بِهَا فِي الْعَرْضِ وَالنَّقْدِ.

On İki İmamcı Şia'nın akideleriyle ilgili üçüncü fasılda, daha önce ele alınan bazı meseleleri temellendirmeye çalıştım. Faslın tamamını, bazı çağdaş Şiîlerin fikirlerinde meydana gelen gelişmelerle ilişkilendirdim. İslam ümmetinin birliği yolunda bir tuğla olma yolundaki bu kitabın temel hedefini teyit etme gayesiyle, ele almada duygunun değil sakin diyaloğun hâkim olması için yoğun çaba sarf ettim; sunum ve tenkitte ilmî yöntemin kaidelerine tam bağlılık ve riayetle birlikte.

---

أَمَّا الْفَصْلُ الرَّابِعُ الْخَاصُّ بِالشِّيعَةِ الزَّيْدِيَّةِ فَقَدْ طَرَأَ عَلَيْهِ تَعْدِيلٌ جِذْرِيٌّ، لِأَنَّنِي وَضَعْتُ فِي الْاعْتِبَارِ أَمْرَيْنِ: الْأَوَّلُ مَدَى الِارْتِبَاطِ بَيْنَ عَقَائِدِ الزَّيْدِيَّةِ وَفِكْرِهِمْ وَبَيْنَ آرَاءِ الْإِمَامِ زَيْدٍ وَمَا نُسِبَ إِلَيْهِ مِنْ مُعْتَقَدَاتٍ، وَالْأَمْرُ الثَّانِي: التَّيَّارَاتُ الَّتِي ظَهَرَتْ فِي إِطَارِ الْمَذْهَبِ الزَّيْدِيِّ قَدِيمِهَا وَحَدِيثِهَا، خَاصَّةً مَا ارْتَبَطَ مِنْهَا بِأَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ.

Zeydiyye Şiası'na mahsus dördüncü fasılda ise köklü bir değişiklik meydana geldi. Zira iki hususu göz önünde bulundurdum: Birincisi, Zeydiyye'nin akideleri ve fikirleri ile İmam Zeyd'in görüşleri ve ona nispet edilen akideler arasındaki irtibatın boyutu; ikincisi, Zeydî mezhep çerçevesinde — eskisinde de yenisinde de — ortaya çıkan akımlar, özellikle Ehl-i Sünnet ve'l-Cemaat ile irtibatlı olanlar.

---

وَفِي الْفَصْلِ الْخَاصِّ بِالنُّصَيْرِيَّةِ، أَضَفْتُ مَبْحَثًا عَنْ عَلَاقَةِ النُّصَيْرِيَّةِ (الْعَلَوِيِّينَ) بِالشِّيعَةِ الْجَعْفَرِيَّةِ، وَهُوَ أَمْرٌ يَجِدُ اهْتِمَامًا خَاصًّا فِي دَوَائِرِ بَعْضِ الْعَلَوِيِّينَ الْمُعَاصِرِينَ.

Nusayriyye'ye (Alevîler) mahsus fasılda, Nusayriyye'nin (Alevîler) Ca'ferî Şia ile ilişkisi hakkında bir bahis ekledim. Bu, bazı çağdaş Alevî çevrelerinde özel bir ilgi gören bir husustur.

---

وَهَكَذَا، كَمَا يَرَى الْقَارِئُ الْكَرِيمُ، فَإِنَّ إِضَافَاتٍ عَدِيدَةً وَتَعْدِيلَاتٍ كَثِيرَةً أُدْخِلَتْ عَلَى هَذِهِ الطَّبْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الْكِتَابِ وَالْهَدَفُ مِنْ ذَلِكَ بَيَانُ الْحَقِّ وَمُحَاوَلَةُ الْوُصُولِ إِلَيْهِ وَالْكَشْفِ عَنْهُ.

İşte böylece, değerli okuyucunun gördüğü gibi, kitabın bu ikinci baskısına birçok ilave ve pek çok değişiklik yapıldı. Bundan maksat, hakkı beyan etmek, ona ulaşmaya çalışmak ve onu ortaya koymaktır.

---

وَفِي الْخِتَامِ أَوَدُّ أَنْ أُعَبِّرَ عَنْ خَالِصِ شُكْرِي وَتَقْدِيرِي لِلدُّكْتُورِ زَيْدٍ عَبْدِ الْمُحْسِنِ الْحُسَيْنِ الْأَمِينِ الْعَامِّ لِمَرْكَزِ الْمَلِكِ فَيْصَلٍ لِلْبُحُوثِ وَالدِّرَاسَاتِ الْإِسْلَامِيَّةِ عَلَى مَا أَبْدَاهُ لِي مِنْ تَشْجِيعٍ فِي إِصْدَارِ هَذَا الْعَمَلِ، وَفِي طِبَاعَتِهِ لِلْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ، وَاللَّهَ أَسْأَلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْعَمَلُ بِدْءًا وَخِتَامًا خَالِصًا لِوَجْهِهِ، وَأَنْ يُوَفِّقَنَا إِلَى مَا يُحِبُّهُ وَيَرْضَاهُ، وَأَنْ يَرْزُقَنَا الصِّدْقَ فِي الْقَوْلِ وَالْإِخْلَاصَ فِي الْعَمَلِ، وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.

Sonuç olarak, bu eserin yayınlanmasında ve ikinci kez basılmasında bana gösterdiği teşvikten dolayı Kral Faysal İslami Araştırmalar ve Çalışmalar Merkezi Genel Sekreteri Dr. Zeyd Abdülmuhsin el-Hüseyn'e en içten şükran ve takdirlerimi ifade etmek isterim. Allah'tan, bu eserin başlangıçta da sonuçta da yalnızca O'nun rızası için halis olmasını, bizi sevdiği ve razı olduğu şeylere muvaffak kılmasını, sözde doğruluk ve amelde ihlâsı bize nasip etmesini dilerim. O, bize kâfidir ve ne güzel vekildir.

  . الْمُؤَلِّفُ  Yazar

---


Sayfa 21

الْفَصْلُ الْأَوَّلُ
Birinci Fasıl
الْخِلَافُ حَوْلَ الْإِمَامَةِ وَأَثَرُهُ فِي ظُهُورِ الْفِرَقِ
İmâmet Etrafındaki İhtilaf ve Fırkaların Ortaya Çıkışındaki Etkisi

تَمْهِيدٌ

Giriş

جَاءَ الْإِسْلَامُ يَدْعُو أَوَّلَ مَا يَدْعُو إِلَى تَوْحِيدِ الْأُلُوهِيَّةِ، وَضَرُورَةِ الِالْتِزَامِ بِالشَّرِيعَةِ، إِلَى الْوَحْدَةِ بَيْنَ أَتْبَاعِهِ وَإِلَى التَّآلُفِ، وَيَنْهَى عَنِ الْفُرْقَةِ وَالِاخْتِلَافِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ. وَقَدْ أَكَّدَتْ آيَاتُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ الدَّعْوَةَ إِلَى التَّمَسُّكِ بِحَبْلِ اللَّهِ الْمَتِينِ، وَعَدَمِ التَّنَازُعِ وَالِاخْتِلَافِ، كَمَا وَرَدَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا)، وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى: (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ)، وَمِثْلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ)، وَقَوْلِهِ تَعَالَى: (وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا). وَرَدَ الْعَدِيدُ مِنَ الْأَحَادِيثِ تَنْهَى عَنِ الْفُرْقَةِ وَالِاخْتِلَافِ، فَقَدْ رَوَى الدَّارِمِيُّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا خَطًّا ثُمَّ قَالَ: هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ قَالَ: هَذِهِ سُبُلٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ، ثُمَّ تَلَا (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ).

İslam, öncelikle tevhid-i ulûhiyete ve şeriata bağlılığın zaruretine davet ederek geldi; tâbileri arasında birliğe ve ülfete çağırdı; Müslümanlar arasında fırkacılığı ve ihtilafı yasakladı. Kur'an-ı Kerîm'in ayetleri, Allah'ın sağlam ipine sarılma ve ayrılığa düşmeme davetini teyit etmiştir. Nitekim "Hepiniz Allah'ın ipine sarılın ve ayrılmayın" ve "Allah'a ve Resûlü'ne itaat edin, birbirinizle çekişmeyin; yoksa korkuya kapılırsınız ve rüzgârınız gider" ile "Dinlerini parça parça edip gruplara ayrılanlar var ya, sen onlarla hiçbir ilişkin yoktur. Onların işi Allah'a kalmıştır. Sonra Allah onlara yaptıklarını haber verecektir" ve "Müşriklerden olmayın. Onlar ki dinlerini parçaladılar ve grup grup oldular" ayetleri gibi. Fırkacılığı ve ihtilafı yasaklayan birçok hadis de vârid olmuştur. Dârimî, sahih bir isnadla Abdullah b. Mes'ûd'dan (r.a.) şunu rivayet etmiştir: "Resûlullah (s.a.v.) bir gün bize bir çizgi çizdi, sonra 'Bu Allah'ın yoludur' buyurdu. Sonra sağına ve soluna çizgiler çizdi, sonra 'Bunlar da yollardır; her yolun başında ona çağıran bir şeytan vardır' buyurdu. Sonra şu ayeti okudu: 'İşte bu benim dosdoğru yolumdur; ona uyun, başka yollara uymayın.'"

Dipnotlar:

(١) سورة آل عمران: آية ١٠٣.

(٢) سورة الأنفال: آية ٤٦.

(٣) سورة الأنعام: آية ١٥٩.

(٤) سورة الروم: آية ٣١ / ٣٢.

(٥) سنن الدارمي (أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي)، ج ١، ص: ٦٧ / ٦٨.

---

 

 

22. Sayfa

 

فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ(١)، وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ»(٢).

 

"...Sizi O'nun yolundan ayırır" (En'âm, 6/153). Ve Hz. Peygamber (s.a.v.) şöyle buyurdu: "Benden sonra kâfirlere dönmeyin; birbirinizin boynunu vurmayın."

 

وَقَدْ كَانَ نَهْيُ اللَّهِ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ عَنِ الْفُرْقَةِ، وَذَمُّ الرَّسُولِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ لِلْجِدَالِ، رَادِعًا قَوِيًّا لِلْمُسْلِمِينَ عَنِ الِاخْتِلَافِ وَالْفُرْقَةِ، لَا سِيَّمَا فِي مَسَائِلِ الِاعْتِقَادِ، وَقَدِ اسْتَقَامَتْ حَيَاةُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، بَعِيدَةً عَنِ الِاخْتِلَافِ وَالتَّنَازُعِ، إِذْ أَنَّ الرَّسُولَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ كَانَ الْمَرْجِعَ الْأَسَاسِيَّ لِلْمُسْلِمِينَ فِي كُلِّ صَغِيرَةٍ وَكَبِيرَةٍ: إِلَيْهِ تُرْفَعُ الْخِلَافَاتُ وَتَرُدُّ الْأُمُورُ، فَيُرْشِدُ مَنْ يَضِلُّ، وَيَرُدُّ إِلَى الصَّوَابِ مَنْ تَشْبِهُ عَلَيْهِ الْحَقَائِقُ. لَذَا لَمْ نَجِدْ خِلَافًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَإِذَا وَجَدَ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ يَزُولَ وَيَنْتَهِي بِخُضُوعِ الْجَمِيعِ لِأَمْرِهِ وَفْقًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ، وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا)(٣).

 

Allah Teâlâ'nın Kur'an'da fırkacılığı yasaklaması ve Resûlullah'ın (s.a.v.) cedeli yermesi, Müslümanları ihtilaf ve fırkacılıktan — özellikle itikad meselelerinde — güçlü bir şekilde men eden bir engeldi. Resûlullah (s.a.v.) döneminde Müslümanların hayatı ihtilaf ve çekişmeden uzak, istikrarlıydı. Zira Resûlullah (s.a.v.) her küçük ve büyük meselede Müslümanların temel mercii idi: İhtilaflar ona arz edilir, işler ona havale edilirdi. O, sapanı doğru yola iletir, hakikatlerin kendisine karıştığı kişiyi doğruya döndürürdü. Bu yüzden Hz. Peygamber (s.a.v.) döneminde Müslümanlar arasında ihtilaf bulamıyoruz; bulunsa bile uzun sürmez, herkesin onun emrine boyun eğmesiyle sona ererdi. Nitekim Allah Teâlâ şöyle buyurmuştur: "Allah ve Resûlü bir işe hüküm verdiğinde, mümin bir erkek ve mümin bir kadın için o işte kendi isteklerine göre seçme hakkı yoktur. Kim Allah'a ve Resûlü'ne isyan ederse, apaçık bir sapıklığa düşmüştür" (Ahzâb, 33/36).

 

وَظَلَّ الْحَالُ كَذَلِكَ حَتَّى وَفَاةِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. وَبَعْدَ وَفَاتِهِ نَشَبَ الْخِلَافُ حَوْلَ الْخِلَافَةِ، وَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ نَمَى حَتَّى أَصْبَحَ مَذَاهِبَ وَأَحْزَابًا. وَقَدْ أَخْبَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِوُقُوعِ هَذَا الِاخْتِلَافِ وَذَلِكَ فِي حَدِيثٍ مَشْهُورٍ رُوِيَ بَعْدَةَ رِوَايَاتٍ يُعَضِّدُ بَعْضُهَا بَعْضًا، تُحَذِّرُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ هَذَا الْخِلَافِ. مِنْهَا مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ مِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَامَ فَقَالَ: أَلَا إِنَّ رَسُولَ

 

Bu durum, Resûlullah'ın (s.a.v.) vefatına kadar böyle devam etti. Vefatından sonra hilâfet etrafında ihtilaf baş gösterdi ve kısa sürede büyüyerek mezhepler ve hizipler haline geldi. Hz. Peygamber (s.a.v.) bu ihtilafın vuku bulacağını, birbirini destekleyen ve Müslümanları bu ihtilaftan sakındıran meşhur bir hadiste haber vermiştir. Bunlardan biri, Ebû Dâvûd'un Sünen'inde Muâviye b. Ebû Süfyân'dan (r.a.) rivayet ettiği hadistir: O kalktı ve şöyle dedi: "Dikkat edin! Resûlullah..."

 

Dipnotlar (22. Sayfa):

 

(١) سورة الأنعام: آية ١٥٣.

(٢) رواه البخاري، عن عبد الله بن عمر في كتاب الفتن باب قول النبي ﷺ: «لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض» صحيح البخاري، المكتبة الإسلامية استانبول ١٩٧٩م، ٨ أجزاء، ج ٨، ص: ٩٠ – ٩١، كما رواه مسلم عن ابن عمر أيضًا في كتاب الإيمان، باب «بيان معنى قول النبي ﷺ: لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض»، انظر الجامع الصحيح المسمى صحيح مسلم (أبي الحسين مسلم بن الحجاج)، ٨ مجلدات، دار المعرفة – بيروت، ج ١، ص: ٥٨. ورواه ابن ماجة عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه في باب «لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض». سنن ابن ماجه، ج ٢، ص: ١٣٠٠، حديث رقم: ٣٩٤٢ – ٣٩٤٣.

(٣) سورة الأحزاب: آية ٣٦.

  

---

  

23. Sayfa

 

اللَّهُ ﷺ قَامَ فِينَا فَقَالَ: «أَلَا إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَأَنَّ هَذِهِ الْمِلَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ، اثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَهِيَ الْجَمَاعَةُ، وَأَنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ تَجَارِي بِهِمْ تِلْكَ الْأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلْبُ بِصَاحِبِهِ لَا يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلَا مَفْصِلٌ إِلَّا دَخَلَهُ»(١).

 

Resûlullah (s.a.v.) aramızda kalktı ve şöyle buyurdu: "Dikkat edin! Sizden önceki ehl-i kitap yetmiş iki millete ayrıldı. Bu millet de yetmiş üçe ayrılacaktır. Yetmiş ikisi ateşte, biri cennettedir; o da cemaattir. Ümmetimden öyle topluluklar çıkacak ki, o hevesler onlara, kuduz köpeğin sahibine saldırdığı gibi saldıracak; damar ve eklem kalmayacak, hepsine girecektir."

 

وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ حَتَّى إِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ أَتَى أُمَّهُ عَلَانِيَةً لِيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي مَنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ، وَأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقَتْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وَتَفَرَّقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا مِلَّةً وَاحِدَةً، قَالُوا مَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي»(٢).

 

Abdullah b. Amr'dan başka bir rivayette şöyle demiştir: Resûlullah (s.a.v.) buyurdu: "Benim ümmetime, Benî İsrâil'e gelen şeylerin aynısı, ayakkabının ayakkabıya denk olması gibi gelecektir. Hatta onlardan annesine açıkça gelen kimse varsa, benim ümmetimde de bunu yapan mutlaka olacaktır. Benî İsrâil yetmiş iki millete ayrıldı; benim ümmetim ise yetmiş üç millete ayrılacaktır. Biri hariç hepsi ateştedir." Dediler ki: "Ey Allah'ın Resûlü, o hangisidir?" Buyurdu ki: "Benim ve ashabımın üzerinde olduğu yoldur."

 

وَرَغْمَ أَنَّ بَعْضَ مُؤَرِّخِي الْفِرَقِ الْإِسْلَامِيَّةِ كَابْنِ حَزْمٍ قَدْ تَحَرَّرَ مِنْ أَنْ يَحْصُرَ نَفْسَهُ فِي الْعَدَدِ الْمَذْكُورِ فِي الْحَدِيثِ، وَأَشَارَ إِلَى خَمْسِ فِرَقٍ فَقَطْ: أَهْلُ السُّنَّةِ، وَالْمُعْتَزِلَةِ، وَالْمُرْجِئَةِ وَالشِّيعَةِ وَالْخَوَارِجِ(٣)، فَإِنَّ مُعْظَمَهُمْ وَقَعَ تَحْتَ تَأْثِيرِ الْعَدَدِ الْمُشَارِ إِلَيْهِ فِي الْأَحَادِيثِ، وَاعْتَبَرَهُ غَايَةً يَجِبُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا، عَلِمًا بِأَنَّ الْأَحَادِيثَ لَمْ تُحَدِّدِ الزَّمَانَ الَّذِي سَتَظْهَرُ فِيهِ هَذِهِ الْفِرَقُ، وَلَمْ تَحْصُرْ ظُهُورَهَا جَمِيعًا فِي فَتْرَةٍ زَمَنِيَّةٍ مَحْدُودَةٍ. فَالشَّهْرَسْتَانِي مَثَلًا يَقُولُ: «كِبَارُ الْفِرَقِ الْإِسْلَامِيَّةِ أَرْبَعٌ: الْقَدَرِيَّةُ الصِّفَاتِيَّةُ، الْخَوَارِجُ وَالشِّيعَةُ، وَيَرْدِفُ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ثُمَّ يَتَرَكَّبُ بَعْضُهَا مَعَ بَعْضٍ

 

İbn Hazm gibi bazı İslam fırkaları tarihçileri, kendilerini hadiste zikredilen sayıyla sınırlamaktan kurtulmuş ve sadece beş fırkaya işaret etmiş olsalar da — Ehl-i Sünnet, Mu'tezile, Mürcie, Şîa ve Havâric — çoğunluğu hadislerde işaret edilen sayının etkisi altında kalmış ve onu ulaşılması gereken bir gaye saymışlardır. Halbuki hadisler, bu fırkaların ortaya çıkacağı zamanı belirlememiş ve hepsinin zuhuruni sınırlı bir zaman diliminde toplamamıştır. Örneğin Şehristânî şöyle der: "İslam fırkalarının büyükleri dörttür: Kaderiyye, Sıfâtiyye, Havâric ve Şîa." Sonra şu sözle ekler: "Sonra bazıları bazılarıyla birleşir."

 

Dipnotlar (23. Sayfa):

 

(١) انظر سنن أبي داود، تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد، ج ٤، ص: ٢٧٦ – ٢٧٧. رقم الحديث ٤٥٩٧، كتاب السنّة باب «شرح السنّة»، والكَلْبُ داء يأخذ الإنسان من عضّة الكلب المسعور.

(٢) انظر سنن الترمذي، تحقيق إبراهيم عطية عوض، حديث رقم ٢٦٤١ في الإيمان، باب «ما جاء في افتراق هذه الأئمة»، وفي سننه عبد الرحمن بن يَاد بن أنعم الإفريقي وهو ضعيف. ولكن يشهد له معنى حديث معاوية بن أبي سفيان الذي تقدم من رواية أبي داود. وحديث أبي هريرة عند الترمذي حديث رقم ٢٦٤٠: «أن رسول الله ﷺ قال: تفرقت اليهود على إحدى وسبعين أو اثنتين وسبعين فرقة والنصارى مثل ذلك، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة». فالحديث بهما حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه. انظر سنن الترمذي، ج ٥، ص: ٢٥ / ٢٦.

(٣) الفصل في الملل والأهواء والنحل (ابن حزم) مكتبة المثنى، بغداد، ج ٢، ص: ١١١.


---

 

24. Sayfa

 

وَيَتَشَعَّبُ عَنْ كُلِّ فِرْقَةٍ أَصْنَافٌ فَتَصِلُ إِلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً(١). وَقَدْ أَدَّى هَذَا إِلَى وُقُوعِ هَؤُلَاءِ الْمُؤَرِّخِينَ فِي تَنَاقُضٍ وَاضِحٍ وَاخْتِلَافٍ فِي أَسْمَاءِ الْفِرَقِ وَعَدَدِهَا وَمَنْ تُنْسَبُ إِلَيْهِمْ أَوْ يَنْتَسِبُونَ إِلَيْهَا، وَلِلْإِجَابَةِ عَلَى السُّؤَالِ عَنْ هُوِيَّةِ هَذِهِ الْفِرَقِ، يَقُولُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ إِنَّا نَعْرِفُ الِافْتِرَاقَ وَأُصُولَ الْفِرَقِ، وَأَنَّ كُلَّ طَائِفَةٍ مِنَ الْفِرَقِ قَدِ انْقَسَمَتْ إِلَى فِرَقٍ وَإِنْ لَمْ نُحِطْ بِأَسْمَاءِ تِلْكَ الْفِرَقِ وَمَذَاهِبِهَا. وَقَدْ ظَهَرَ لَنَا مِنْ أُصُولِ الْفِرَقِ: الْحَرُورِيَّةُ، وَالْقَدَرِيَّةُ، وَالْجَهْمِيَّةُ، وَالْمُرْجِئَةُ وَالرَّافِضَةُ وَالْجَبْرِيَّةُ. وَقَدْ قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: أُصُولُ الْفِرَقِ الضَّالَةِ هَذِهِ الْفِرَقِ السِّتِّ، وَقَدِ انْقَسَمَتْ كُلُّ فِرْقَةٍ مِنْهَا عَلَى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ فِرْقَةً فَصَارَتِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً(٢).

 

Her fırkadan sınıflar dallanıp yetmiş üç fırkaya ulaşır. Bu durum, bu tarihçilerin fırkaların isimleri, sayıları ve kime nispet edildikleri veya kimlerin onlara nispet edildiği konusunda apaçık bir çelişki ve ihtilafa düşmelerine yol açmıştır. Bu fırkaların kimliği sorusuna cevap vermek için İbnü'l-Cevzî şöyle der: "Biz ihtilafı ve fırkaların asıllarını biliyoruz; her taife fırkalara ayrılmıştır, ancak o fırkaların isimlerini ve mezheplerini kuşatamıyoruz." Fırkaların asıllarından bize şunlar zâhir olmuştur: Harûriyye, Kaderiyye, Cehmiyye, Mürcie, Râfıza ve Cebriyye. Bazı ilim ehli şöyle demiştir: "Dalâlet fırkalarının asılları bu altı fırkadır; her fırka on iki fırkaya ayrılmış ve yetmiş iki fırka olmuştur."

 

وَقَدْ حَقَّقَ الشَّاطِبِيُّ هَذِهِ الْقَضِيَّةَ وَعَقَدَ فَصْلًا مِنْ كِتَابِهِ الِاعْتِصَامِ، فِي تَعْيِينِ الْفِرَقِ، وَأَوْرَدَ عَنِ الطَّرْطُوشِيِّ(٣)، قَوْلُهُ: إِنَّ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ طَاشَتْ فِيهَا أَحْلَامُ الْخَلْقِ، فَكَثِيرٌ مِمَّنْ تَقَدَّمَ وَتَأَخَّرَ مِنَ الْعُلَمَاءِ عَيَّنُوهَا وَلَكِنْ فِي الطَّوَائِفِ الَّتِي خَالَفَتْ فِي مَسَائِلِ الْعَقَائِدِ، وَبَعْدَ أَنْ ذَكَرَ الطَّرْطُوشِيُّ أَنَّ أُصُولَ الْفِرَقِ ثَمَانِيَةٌ وَأَنَّهَا تَتَشَعَّبُ إِلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ قَالَ: «وَهَذَا التَّعْدِيدُ بِحَسَبِ مَا أَعْطَتُهُ الْمِنَّةُ مِنْ تَكَلُّفِ الْمُطَابَقَةِ لِلْحَدِيثِ الصَّحِيحِ لَا عَلَى الْقَطْعِ بِأَنَّهُ الْمُرَادُ، إِذْ لَيْسَ عَلَى ذَلِكَ دَلِيلٌ شَرْعِيٌّ، وَلَا دَلَّ الْعَقْلُ أَيْضًا عَلَى انْحِصَارِ مَا ذُكِرَ فِي تِلْكَ الْعِدَّةِ مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ وَلَا نُقْصَانٍ، كَمَا أَنَّهُ لَا دَلِيلَ عَلَى اخْتِصَاصِ تِلْكَ الْبِدَعِ بِالْعَقَائِدِ»(٤). وَبَعْدَ أَنْ يَرُدَّ الشَّاطِبِيُّ

 

Şâtıbî  (ö. 790/1388) bu meseleyi tahkik etmiş ve el-İ'tisâm adlı kitabında fırkaların tayini konusunda bir fasıl ayırmıştır. Turtûşî'den (ö. 520/1126) şu sözü nakletmiştir: "Bu mesele, halkın akıllarının şaştığı bir meseledir. Öncekilerden ve sonrakilerden birçok âlim onu tayin etmiş, ancak itikad meselelerinde muhalefet eden taifeler içinde." Turtûşî, fırkaların asıllarının sekiz olduğunu ve yetmiş ikiye dallandığını zikrettikten sonra şöyle demiştir: "Bu sayım, sahih hadise uygunluk zorlamasından minnetin verdiği kadardır; maksadın kesinlikle bu olduğuna dair kesinlik değildir. Zira bunun için şer'î bir delil yoktur; akıl da zikredilenlerin o sayıyla — ne fazla ne eksik — sınırlı olduğuna delalet etmemiştir. Aynı şekilde o bid'atlerin itikadlara mahsus olduğuna dair bir delil de yoktur." Şâtıbî reddettikten sonra...

 

Dipnotlar (24. Sayfa):

 

(١) الملل والنحل (الشهرستاني)، تحقيق محمد سيد كيلاني، دار المعرفة بيروت ١٤٠٢هـ – ١٩٨٢م، ج ١، ص: ١٥.

(٢) تلبيس إبليس (ابن الجوزي) دار الكتب العلمية بيروت، ص ١٩.

(٣) محمد بن الوليد بن محمد بن خلف بن سليمان بن أيوب القرشي الفهري الأندلسي الطرطوشي المالكي، ولد بطرطوشة إحدى بلاد الأندلس سنة ٤٥١هـ، ورحل إلى الشرق فتوفي بالإسكندرية سنة ٥٢٠هـ بعد أن حج وذهب إلى بغداد. من مؤلفاته: ١) تعليقة في مسائل الخلاف وفي أصول الفقه. ٢) كتاب في البدع والمحدثات. ٣) كتاب في بر الوالدين: ٤) كتاب سراج الهدى. ٥) كتاب الفتن. انظر الديباج المذهب في معرفة أعيان المذهب (ابن فرحون المالكي)، ج ٢، ص ٢٤٤ – ٢٤٨. الغنية، فهرست شيوخ القاضي عياض (القاضي عياض)، ص ٦٢ – ٦٤. أصول الفقه وتاريخ رجاله (د. شعبان محمد إسماعيل)، دار المريخ للنشر، الرياض، ط. أولى ١٤٠١هـ – ١٩٨١م.

(٤) الاعتصام (أبي إسحاق الشاطبي)، دار المعرفة للطباعة والنشر، ج ٢، ص ٢٠٦ / ٢٣٠.

 

---

 

25. Sayfa

 

هَذَا، يَنْتَهِي إِلَى عَدَمِ تَعْيِينِ هَذِهِ الْفِرَقِ اللَّهُمَّ إِلَّا مَنْ نَبَّهَ الشَّرْعُ عَلَى تَعْيِينِهِمْ كَالْخَوَارِجِ، أَوْ دَعَتِ الْفِرْقَةُ إِلَى ضَلَالِهَا وَحَاوَلَتْ تَزْيِينَ بِدْعَتِهَا لِلْعَوَامِّ وَمَنْ لَا عِلْمَ عِنْدَهُ، فَمَثَّلَ هَؤُلَاءِ لَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِهِمْ، وَبَيَانِ ضَلَالِهِمْ، وَأَنَّهُمْ مِنَ الْفِرَقِ الْهَالِكَةِ(١).

 

Bu, bu fırkaların tayin edilmemesine götürür; ancak şeriatın tayin ettiği kimseler — Havâric gibi — veya fırkanın dalâletine davet edip bid'atini avama ve ilmi olmayanlara süslemeye çalıştığı kimseler müstesna. İşte bunların zikredilmesi, dalâletlerinin beyan edilmesi ve helâk olan fırkalardan olduklarının belirtilmesi gerekir.

 

كَمَا أَنَّ مَنْ يَنْظُرُ فِي كُتُبِ الْفِرَقِ هَذِهِ وَيَرَى كَثْرَتَهَا، قَدْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ قَدْ تَمَزَّقَتْ أَشْلَاءً وَأَحْزَابًا، وَأَنَّ الِاخْتِلَافَ بَيْنَ أَفْرَادِهَا وَجَمَاعَاتِهَا قَدْ بَلَغَ الْغَايَةَ، وَهَذَا بِالطَّبْعِ غَيْرُ صَحِيحٍ، بَلْ لَا يَتَّفِقُ وَالْوَاقِعَ الَّذِي عَاشَتْهُ هَذِهِ الْأُمَّةُ، الْأَمْرُ الَّذِي يُشِيرُ إِلَى أَنَّ تِلْكَ الِاخْتِلَافَاتِ، مَهْمَا عَظُمَتْ، لَمْ تَكُنْ أَكْثَرَ مِنْ آرَاءٍ لِجَمَاعَاتٍ صَغِيرَةٍ لَمْ يَتَعَدَّ أَثَرُهَا فِي أَكْثَرِ الْأَحْيَانِ دَوَائِرَ ضَيِّقَةٍ وَمَحْدُودَةٍ. أَمَّا الْمُجْتَمَعُ الْإِسْلَامِيُّ الْعَرِيضُ فَقَدْ ظَلَّ مُتَمَاسِكًا، وَظَلَّتِ الْجَمَاعَةُ الْمُسْلِمَةُ مِلْتَفَّةً حَوْلَ كِتَابِ رَبِّهَا وَسُنَّةِ نَبِيِّهَا، وَحَمَلَتْ تِلْكَ الْجَمَاعَةُ مَا تَضَمَّنَهُ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ مِنْ مَبَادِئِهِ وَقِيَمٍ، وَانْتَشَرَتْ بِهَا فِي أَرْجَاءِ الْأَرْضِ. وَاسْتَطَاعَتْ فِي أَقَلِّ مِنْ قَرْنٍ مِنَ الزَّمَانِ، أَنْ تُخْرِجَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ مِنْ عِبَادَةِ الْعِبَادِ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ، وَمِنْ ضِيقِ الدُّنْيَا إِلَى سَعَةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَأَنْ تُقِيمَ حَضَارَةً كَانَ لَهَا، وَلَا يَزَالُ، الْأَثَرُ الْكَبِيرُ فِي مَسَارِ الْبَشَرِيَّةِ وَتَارِيخِ الْإِنْسَانِيَّةِ.

 

Fırak kitaplarına bakıp çokluğunu gören kişi, bu ümmetin paramparça ve hiziplere bölünmüş olduğunu, fertleri ve cemaatleri arasındaki ihtilafın son haddine ulaştığını zannedebilir. Bu elbette doğru değildir; hatta bu ümmetin yaşadığı gerçekle bağdaşmaz. Bu da gösterir ki, o ihtilaflar ne kadar büyük olursa olsun, çoğu zaman etkisi dar ve sınırlı daireleri aşmayan küçük cemaatlerin görüşlerinden ibaretti. Geniş İslam toplumu ise kenetlenmiş olarak kaldı; Müslüman cemaat, Rabbinin Kitabı ve Peygamberinin Sünneti etrafında toplandı. O cemaat, Kitap ve Sünnet'in ihtiva ettiği ilkeleri ve değerleri taşıdı ve yeryüzünün her tarafına yaydı. Bir asırdan kısa bir sürede insanların çoğunu kulların kulluğundan Allah'ın kulluğuna, dünyanın darlığından dünya ve âhiretin genişliğine çıkarmayı başardı; beşeriyetin seyri ve insanlık tarihinde büyük etkisi olan ve olmaya devam eden bir medeniyet kurdu.

 

وَمَهْمَا يَكُنْ مِنْ أَمْرٍ، فَقَدْ ظَهَرَتْ بَعْضُ الْفِرَقِ الْعَقَائِدِيَّةِ فِي دَائِرَةِ الْجَمَاعَةِ الْمُسْلِمَةِ كَالْخَوَارِجِ وَالشِّيعَةِ وَالْمُرْجِئَةِ وَالْمُعْتَزِلَةِ وَالْجَبْرِيَّةِ وَالْقَدَرِيَّةِ وَالْأَشْعَرِيَّةِ.. إِلَخْ، وَقَدْ كَانَتِ الْقَضِيَّةُ الْأُولَى، الَّتِي تَشَعَّبَتْ حَوْلَهَا آرَاءُ الْفِرَقِ وَنَبَتَ حَوْلَهَا الْخِلَافُ، قَضِيَّةَ الْإِمَامَةِ، أَوِ الْخِلَافَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي تَدْبِيرِ شُئُونِ الْمُسْلِمِينَ. وَيُصَوِّرُ لَنَا الْأَشْعَرِيُّ هَذَا فَيَقُولُ: «وَأَوَّلُ مَا حَدَثَ مِنَ الِاخْتِلَافِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ ﷺ اخْتِلَافُهُمْ فِي الْإِمَامَةِ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَنَقَلَهُ إِلَى جَنَّتِهِ وَدَارِ كَرَامَتِهِ اجْتَمَعَتِ الْأَنْصَارُ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ بِمَدِينَةِ الرَّسُولِ ﷺ، وَأَرَادُوا عَقْدَ الْإِمَامَةِ لِسَعْدِ بْنِ عِبَادَةَ. وَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَصَدَا نَحْوَ مُجْتَمَعِ الْأَنْصَارِ فِي رِجَالٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، فَأَعْلَمَهُمْ أَبُو بَكْرٍ أَنَّ الْإِمَامَةَ لَا تَكُونُ إِلَّا فِي قُرَيْشٍ وَاحْتَجَّ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ «الْأَئِمَّةُ فِي قُرَيْشٍ»، فَأَذْعَنُوا لِذَلِكَ مُنْقَادِينَ وَرَجَعُوا إِلَى الْحَقِّ طَائِعِينَ»(٢).

 

Her ne olursa olsun, Müslüman cemaatin dairesi içinde bazı itikadî fırkalar ortaya çıktı: Havâric, Şîa, Mürcie, Mu'tezile, Cebriyye, Kaderiyye, Eş'ariyye... vb. Fırkaların görüşlerinin etrafında dallandığı ve ihtilafın büyüdüğü ilk mesele, imâmet yani Resûlullah'ın (s.a.v.) ardından Müslümanların işlerinin tedbirinde hilâfet meselesiydi. Eş'arî bize bunu şöyle tasvir eder: "Peygamberlerinden (s.a.v.) sonra Müslümanlar arasında meydana gelen ilk ihtilaf, imâmet konusundaki ihtilaflarıdır. Şöyle ki: Allah Azze ve Celle, Resûlullah'ı (s.a.v.) vefat ettirip cennetine ve ikram yurduna naklettiğinde, Ensar, Resûlullah'ın (s.a.v.) şehri Medine'de Sakîfe-i Benî Sâide'de toplandı ve Sa'd b. Ubâde'ye imâmet akdi yapmak istediler. Bu, Ebû Bekir ve Ömer'e (r.a.) ulaştı. Muhacirlerden bir grup adamla Ensar'ın toplandığı yere yöneldiler. Ebû Bekir onlara imâmetin ancak Kureyş'te olacağını bildirdi ve onlara Hz. Peygamber'in (s.a.v.) 'İmamlar Kureyş'tendir' sözünü delil gösterdi. Onlar da buna boyun eğerek itaat ettiler ve hakka gönüllü olarak döndüler."

 

Dipnotlar (25. Sayfa):

 

(١) الاعتصام (الشاطبي) ج ٢، ص: ٢٢٦ / ٢٢٩، الموافقات (الشاطبي)، المكتبة التجارية، ج ٤ ص ١٧٧ / ١٨٩.

(٢) مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين (أبو الحسن الأشعري)، تحقيق هلموت يتر، الطبعة الثالثة ١٤٠٠ – ١٩٨٠، ص ٢.

 

---

 

26. Sayfa

 

وَنَظَرًا لِأَهَمِّيَّةِ هَذِهِ الْقَضِيَّةِ وَمَا تَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا مِنْ أَحْدَاثٍ وَنَتَائِجَ لَابُدَّ أَنْ نَقِفَ عِنْدَهَا وَنُحَاوِلَ مَا أَمْكَنَ بَيَانَ وَجْهِ الْحَقِّ فِيهَا.

 

Bu meselenin ehemmiyeti ve ona terettüp eden hadiseler ve neticeler dolayısıyla, onun üzerinde durmalı ve mümkün olduğunca hakkın yüzünü beyan etmeye çalışmalıyız.

 
أَدْوَارُ الْخِلَافِ بِشَأْنِ الْخِلَافَةِ
 
Hilâfet Meselesindeki İhtilafın Safhaları

 

فِي الْبِدَايَةِ لَابُدَّ أَنْ نُقِرَّ أَنَّهُ لَمْ يُوجَدْ نَصٌّ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ أَوْ فِي السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ الصَّحِيحَةِ يَدُلُّ عَلَى تَعْيِينِ فَرْدٍ بِعَيْنِهِ أَوْ أَفْرَادِ أُسْرَةٍ بِعَيْنِهَا لِتَكُونَ لَهُمُ الْخِلَافَةُ دُونَ غَيْرِهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. وَقَدِ انْتَقَلَ الرَّسُولُ ﷺ إِلَى الرَّفِيقِ الْأَعْلَى، وَلَمْ يُشِرْ عَلَى شَخْصٍ بِعَيْنِهِ أَوْ لِأُسْرَةٍ بِعَيْنِهَا لِتَخْلُفَهُ، مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ فِي هَذِهِ الْقَضِيَّةِ مَوْكُولٌ لِلْأُمَّةِ تَخْتَارُ مَنْ تَرَاهُ كُفُؤًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ لِيَتَوَلَّى أَمْرَهَا. وَلَقَدْ كَانَتِ الْبَيْعَةُ الَّتِي تَمَّتْ لِأَبِي بَكْرٍ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ بَيْعَةَ حُرَّةً مِنْ غَيْرِ عَهْدٍ أَوْ وَصِيَّةٍ أَوْ نَصٍّ عَلَيْهِ. صَحِيحٌ أَنَّهُ قَدْ وَرَدَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَؤُمَّ الْمُسْلِمِينَ فِي الصَّلَاةِ أَثْنَاءَ مَرَضِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَفَهِمَ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّ الْمَصْحَابَةَ قَدِ اخْتَارُوهُ لِهَذَا وَقَالُوا: قَدِ اخْتَارَ الرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لِأَمْرِ دِينِنَا فَأَوْلَى أَنْ نَخْتَارَهُ لِأَمْرِ دُنْيَانَا. وَإِنْ صَحَّ هَذَا الِاسْتِنْبَاطُ فَهُوَ لَا يَعُدُّ عَهْدًا وَإِنْ كَانَ فِي الظَّاهِرِ، أَوْ أَنَّهَا جَاءَتْ نَتِيجَةَ مَشُورَةِ الْمُسْلِمِينَ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَاجْتِهَادِهِمْ حَوْلَ مَنْ يَلِي أَمْرَهُمْ. فَمَنْ قَالَ بِالنَّصِّ الْخَفِيِّ اسْتَنَدَ إِلَى مَا وَرَدَ مِنْ أَنَّ الرَّسُولَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي أَثْنَاءِ مَرَضِهِ أَمَرَ أَنْ يَؤُمَّ أَبُو بَكْرٍ الْمُسْلِمِينَ فِي الصَّلَاةِ، وَالصَّلَاةُ هِيَ الْإِمَامَةُ الصُّغْرَى فَأَوْلَى بِهِ أَنْ يَكُونَ هُوَ صَاحِبَ الْإِمَامَةِ الْكُبْرَى. وَهُنَاكَ مَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، نَصَّ عَلَى أَبِي بَكْرٍ بِعَيْنِهِ لِيَكُونَ خَلِيفَةً مِنْ بَعْدِهِ، وَاسْتَشْهَدَ فِي هَذَا بِمَا وَرَدَ مِنْ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ إِلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ تَسْأَلُهُ أَمْرًا مِنَ الْأُمُورِ فَأَجَابَهَا وَطَلَبَ مِنْهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ مَرَّةً أُخْرَى، فَقَالَتْ: أَرَأَيْتَ إِنْ جِئْتُ فَلَمْ أَجِدْكَ، كَأَنَّهَا تُرِيدُ الْمَوْتَ، قَالَ إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ، وَمِثْلُ قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، ادْعِي لِي أَبَاكِ وَأَخَاكِ حَتَّى أَكْتُبَ لِأَبِي بَكْرٍ كِتَابًا لَا يَخْتَلِفُ عَلَيْهِ النَّاسُ بَعْدِي، ثُمَّ قَالَ يَأْبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَّا أَبَا بَكْرٍ، وَأَسْنَدَ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ عَلَيْهَا دَلْوٌ فَنَزَعْتُ مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ فَنَزَعَ مِنْهَا ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ضَعْفَهُ، ثُمَّ اسْتَحَالَتْ غَرْبًا فَأَخَذَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَنْزِعُ نَزْعَ عُمَرَ حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ. وَبَعْدَ أَنْ أَوْرَدَ ابْنُ تَيْمِيَةَ بَعْضَ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ قَالَ: وَالتَّحْقِيقُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَلَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى اسْتِخْلَافِ أَبِي بَكْرٍ وَأَشَادَ إِلَيْهِ بِأُمُورٍ مُتَعَدِّدَةٍ مِنْ أَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ وَأَخْبَرَ بِخِلَافَتِهِ فَأَخْبَرَ رَاضٍ بِذَلِكَ وَحَامِدٌ.

 

Başlangıçta şunu ikrar etmek gerekir: Ne Kur'an-ı Kerîm'de ne de sahih Sünnet'te, belirli bir kişinin veya belirli bir ailenin diğer Müslümanlardan ayrı olarak hilâfete sahip olmasını gösteren bir nass yoktur. Resûlullah (s.a.v.) Refîk-i A'lâ'ya intikal etti ve yerine geçecek belirli bir kişiye veya aileye işaret etmedi. Bu da gösterir ki, bu meselede Müslümanların işi ümmete bırakılmıştır; ümmet, Müslümanlar arasından işlerini yürütmek üzere uygun gördüğü kişiyi seçer. Ebû Bekir'e Sakîfe-i Benî Sâide'de yapılan bey'at, herhangi bir ahit, vasiyet veya nass olmaksızın hür bir bey'attı. Doğrudur ki, Hz. Peygamber (s.a.v.) hastalığı sırasında Ebû Bekir'e Müslümanlara namaz kıldırmasını emretmişti. Bazı kimseler bunu anlayarak "Resûlullah dinimiz için onu seçtiğine göre, dünyamız için de onu seçmemiz evlâdır" demişlerdi. Bu istinbat sahih olsa bile, zâhirde bir ahit sayılmaz; aksine bu, Müslümanların kendi aralarındaki istişare ve içtihatlarının bir neticesi olarak ortaya çıkmıştır. "Nass-ı hafî" (kapalı nass) olduğunu söyleyenler, Resûlullah'ın (s.a.v.) hastalığı sırasında Ebû Bekir'in Müslümanlara namaz kıldırmasını emrettiği rivayetine dayanmışlardır. Namaz, "imâmet-i suğrâ"dır (küçük imamlık); öyleyse onun "imâmet-i kübrâ"nın (büyük imamlık) sahibi olması daha evlâdır. Bir kısmı da Hz. Peygamber'in (s.a.v.) bizzat Ebû Bekir'i kendisinden sonra halife olmak üzere nasbettiğine gitmiş ve buna delil olarak şu rivayeti göstermiştir: Bir kadın Hz. Peygamber'e (s.a.v.) bir iş için gelmiş, o da cevap verip tekrar gelmesini istemişti. Kadın "Ya ben gelip de seni bulamazsam?" demişti — sanki ölümü kastediyordu. Hz. Peygamber "Beni bulamazsan Ebû Bekir'e git" 

buyurdu. Yine Hz. Âişe'ye (r.a.) hitaben sahih hadiste söylediği "Babanı ve kardeşini çağır, tâ ki Ebû Bekir'e bir kitap yazayım da benden sonra insanlar ihtilafa düşmesin" sözü gibi. Sonra "Allah ve müminler ancak Ebû Bekir'i ister" buyurdu. Buhârî, Ebû Hüreyre'den şunu rivayet etmiştir: "Resûlullah'ı (s.a.v.) şöyle derken işittim: Ben uyurken rüyamda kendimi bir kuyunun başında gördüm; üzerinde bir kova vardı. Ondan Allah'ın dilediği kadar çektim. Sonra onu İbn Ebû Kuhâfe aldı ve bir veya iki kova çekti; çekişinde bir zayıflık vardı, Allah onu bağışlasın. Sonra kova büyük bir kovaya dönüştü; onu Ömer b. el-Hattâb aldı. Ömer'in çekişi gibi bir yiğit çekişi görmedim; nihayet insanlar develerini suladılar." İbn Teymiyye bu hadislerden bazılarını zikrettikten sonra şöyle demiştir: "Tahkik şudur ki, Hz. Peygamber (s.a.v.) Müslümanları Ebû Bekir'in halifeliğine yönlendirmiş, çeşitli söz ve fiilleriyle ona işaret etmiş ve onun halifeliğini haber vermiştir. Bu şekilde razı olmuş ve hamdetmiştir."

 

Dipnotlar (26. Sayfa): 

 

(١) هناك خلاف حول ولاية أبي بكر رضي الله عنه هل هي بالنص الخفي أو بالنص الظاهر، أو أنها جاءت نتيجة لمشورة المسلمين فيما بينهم واجتهادهم حول من يلي أمورهم. فمن قال بالنص الخفي استند إلى ما ورد من أن الرسول عليه الصلاة والسلام في أثناء مرضه أمر أن يؤم أبو بكر المسلمين في الصلاة، والصلاة هي الإمامة الصغرى فأولى به أن يكون هو صاحب الإمامة الكبرى. وهناك من ذهب إلى أن النبي، نص على أبي بكر بعينه ليكون خليفة من بعده، واستشهد في هذا بما ورد من أن امرأة أتت إلى النبي عليه الصلاة والسلام تسأله أمرا من الأمور فأجابها وطلب منها أن ترجع إليه مرة أخرى، فقالت: أرأيت إن جئت فلم أجدك، كأنها تريد الموت، قال إن لم تجديني فأتي أبا بكر، ومثل قوله في الحديث الصحيح لعائشة رضي الله عنها، ادعي لي أباك وأخاك حتى أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه الناس بعدي، ثم قال يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر، وأسند البخاري عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله قال: بينما أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلو فنزعت منها ما شاء الله، ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع منها ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف، والله يغفر له ضعفه، ثم استحالت غربا فأخذها عمر بن الخطاب، فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر حتى ضرب الناس بعطن. وبعد أن أورد ابن تيمية بعض هذه الأحاديث قال: والتحقيق أن النبي دل المسلمين على استخلاف أبي بكر وأشاد إليه بأمور متعددة من أقواله وأفعاله  وأخبر بخلافته فأخبر راض بذلك وحامد.

 

لَهُ، وَعَزَمَ عَلَى أَنْ يَكْتُبَ بِذَلِكَ عَهْدًا ثُمَّ عَلِمَ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ يَجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ فَتَرَكَ الْكِتَابَ اكْتِفَاءً بِذَلِكَ، انْظُرْ: مِنْهَاجُ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ (ابْنُ تَيْمِيَةَ) مَكْتَبَةُ الرِّيَاضِ الْحَدِيثَةِ، ج ١، ص ١٤٨ – ١٨٦. وَكِتَابُ الصَّوَاعِقِ الْمُحْرِقَةِ فِي الرَّدِّ عَلَى أَهْلِ الْبِدَعِ وَالزَّنْدَقَةِ (شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ حَجَرٍ الْهَيْثَمِيِّ)، ص ٥ – ١٧، حَيْثُ أَوْرَدَ أَدِلَّةً نَقْلِيَّةً وَعَقْلِيَّةً عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ نَصَّ عَلَى خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.


 

27. Sayfa

 

جُمْلَتُهُ يُومِئُ إِلَى فَضْلِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَمَقَامِهِ بَيْنَ الصَّحَابَةِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، وَلَا يَسُوغُ أَنْ يُفْهَمَ أَنَّ ذَلِكَ عَهْدٌ بِالْخِلَافَةِ وَلَيْسَ فِيهِ تَصْرِيحٌ بِهَا وَلَا دَعْوَةٌ إِلَيْهَا، وَلَوْ كَانَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ لَاسْتُشْهِدَ بِهِ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ وَحُسِمَ بِهِ النِّزَاعُ.

 

Bu ifadelerin tamamı, Ebû Bekir es-Sıddîk'ın faziletine ve Sahabe arasındaki makamına işaret eder. Ancak bunun hilâfet konusunda bir ahit olduğu ve içinde hilâfetin açıkça belirtildiği veya ona bir davet bulunduğu anlaşılamaz. Eğer durum böyle olsaydı, Sakîfe-i Benî Sâide'de buna delil getirilir ve ihtilaf bununla sona erdirilirdi.

 

وَقَدْ يُقَالُ لِمَاذَا لَمْ يُحَدِّدِ الْقُرْآنُ أَوِ السُّنَّةُ شُرُوطًا لِلْخِلَافَةِ أَوْ أَوْصَافًا لِمَنْ يَكُونُ خَلِيفَةً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ؟ وَلِلرَّدِّ عَلَى هَذَا يُمْكِنُ الْقَوْلُ بِأَنَّ قَضِيَّةَ الْحُكْمِ مِنَ الْقَضَايَا الْكُلِّيَّةِ الَّتِي وَضَعَ لَهَا الْإِسْلَامُ أُصُولًا عَامَّةً وَتَرَكَ لِلْمُسْلِمِينَ تَفَاصِيلَهَا. وَذَلِكَ أَنَّهُ اشْتَرَطَ لِلْحُكْمِ بَعْدَ الِالْتِزَامِ بِتَنْفِيذِ شَرْعِ اللَّهِ أَنْ يَقُومَ عَلَى ثَلَاثَةِ مَبَادِئَ: الْعَدْلِ، وَالشُّورَى، وَالطَّاعَةِ لِأُولِي الْأَمْرِ فِيمَا أَحَبَّ الْمُؤْمِنُ أَوْ كَرِهَ إِلَّا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ. وَهُنَاكَ الْآيَاتُ الْعَدِيدَةُ الدَّالَّةُ عَلَى شَرْطِ الْعَدْلِ وَوُجُوبِ تَنْفِيذِهِ وَإِقَامَتِهِ بَيْنَ النَّاسِ، كَمَا أَنَّ الشُّورَى جُعِلَتْ مَبْدَأً عَامًّا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فِي جَمِيعِ شُئُونِهِمُ الَّتِي لَمْ يَرِدْ فِيهَا نَصٌّ، وَفْقًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ)(١)، إِضَافَةً إِلَى أَنَّ الرَّسُولَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَدْ أَمَرَ بِالشُّورَى فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ)(٢)، وَغَيْرِهِ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ، أَوْلَى بِذَلِكَ.

 

"Peki, neden Kur'an veya Sünnet, hilâfet için şartlar veya Resûlullah'ın yerine geçecek halifenin vasıflarını belirlememiştir?" denilebilir. Buna cevap olarak şöyle denilebilir: Hüküm meselesi, İslam'ın genel esaslar koyup detaylarını Müslümanlara bıraktığı külli meselelerdendir. Şöyle ki: İslam, Allah'ın şeriatını uygulamaya bağlılıktan sonra hükmün üç esas üzerine kurulmasını şart koşmuştur: Adalet, şûrâ ve emir sahiplerine — müminin sevdiği veya hoşlanmadığı hususlarda — itaat; ancak günah emredilirse o zaman ne dinleme ne itaat vardır. Adalet şartına ve onun uygulanması ve insanlar arasında tesis edilmesinin vücûbuna delalet eden birçok ayet vardır. Yine şûrâ, hakkında nass bulunmayan bütün işlerinde Müslümanlar arasında genel bir ilke kılınmıştır: "Onların işleri aralarında şûrâ iledir" (Şûrâ, 42/38) ayetine uygun olarak. Buna ilaveten Resûlullah'a (s.a.v.) "İş konusunda onlarla müşavere et; karar verdiğinde Allah'a tevekkül et" (Âl-i İmrân, 3/159) ayetinde ve başka yerlerde şûrâ emredilmiştir. O'na salat ve selam olsun; bu hususta öncelikli olan odur.

 

وَقَدْ ثَبَتَتِ الطَّاعَةُ أَيْضًا بِنَصِّ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، إِذْ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ)(٣)، وَلَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «عَلَى الْمَرْءِ الْمُؤْمِنِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ إِلَّا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ»(٤).

 

İtaat da Kur'an-ı Kerîm'in nassıyla sabit olmuştur. Nitekim Allah Teâlâ şöyle buyurur: "Ey iman edenler! Allah'a itaat edin, Resûl'e itaat edin ve sizden olan emir sahiplerine de. Eğer bir şeyde anlaşmazlığa düşerseniz, onu Allah'a ve Resûl'e arz edin; eğer Allah'a ve âhiret gününe iman ediyorsanız" (Nisâ, 4/59). Ve Resûlullah (s.a.v.) şöyle buyurmuştur: "Mümin kişiye, günah emredilmediği sürece dinlemek ve itaat etmek vardır; günah emredilirse ne dinlemek ne de itaat etmek vardır."

 

Dipnotlar (27. Sayfa):

 

(١) سورة الشورى: آية ٣٨.

(٢) سورة آل عمران: آية ١٥٩.

(٣) سورة النساء: آية ٥٩.

(٤) صحيح مسلم، كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير المعصية وتحريمها في المعصية، ج ٦، ص ١٥. صحيح البخاري: كتاب الأحكام، باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية، ج ٨، ص ١٠٥ / ١٠٦.

 

Bir Suudi Yayınında Mezhepler

 Bir Suudi Yayınında Mezhepler دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين: الخوارج والشيعة   أحمد محمد أحمد جلي    الناشر: مركز الملك فيصل للبحوث والد...